منتديات حبى ليك

منتديات حبى ليك


 
حبى ليكالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
درٍدشـۓـُة ومۓـــنــتۓــديۓــآآتۓ[حـۓـبى لـۓـيك] نتمنـُـۓـآإْ لكـۓـُم قضـۓـَآ‘إْء إْجـۓـمـۓـَل إْلآوٍَقـۓـآت معنـۓـآآ
إْهـۓـُــلآ وٍ سهـًـۓ‘ـلآ بكـۓـُمَ فـَي درٍدشـۓـُة ومۓـــنــتۓــديۓــآآتۓ[حبى لــيك] نتمنـُـۓـآإْ لكـۓـُم قضـۓـَآ‘إْء إْجـۓـمـۓـَل إْلآوٍَقـۓـآت معنـۓـآ‘إْ (شبح الحب)ـإْهـۓـُــلآ وٍ سهـًـۓ‘ـلآ بكـۓـُمَ فـَي درٍدشـۓـُة ومۓـــنــتۓــديۓــآآتۓ[حبى ليك] يـۓـمكنكم الـۓـدخوٍل عـۓـلى صفحتـۓـنآ ع آلفيس بـۓـوك *اكتب فى بحث الفيس بـۓـوك حبى ليك قريبآ مع تحيات الاداره ابرئ نفسي أنا مؤسس الموقع ، أمام الله و أمام جميع الزوار و الأعضاء على ما يحدث من تعارف بين الأعضاء أو الزوار على مايخالف ديننا الحنيف * شات ومنتديات حبى ليك ترحب بكم و تتمنى لكم الافادة والاستفادة * عزيزنا الزائر تذكر دائما اذا دعتك قدرتك على ايذاء الناس فتذكر قدره الله * واعمل ماشئت كما تدين تدانحصريأ: على منتديات حبى ليك: أفلام عربى حصريأ: أفلام أجنبى حصريأ:اجمل اغانى جديده جدأ :وحصريأ:على منتديات حبى ليك:برامج كمبيوتر حصريأ:المسلسلات حصريأ : كل ماهو جديد معنا : عالم الاحتراف والتميز حبى ليك

شاطر | 
 

 محــاولة جـزئية لتطبـيق منهجية التكامل بين العلوم الاجتماعية و العلوم الشرعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضى القمر
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 530
نقاط : 1369
تاريخ التسجيل : 31/10/2011
العمر : 28
الموقع : قلب سعيد وجه يبتسم

مُساهمةموضوع: محــاولة جـزئية لتطبـيق منهجية التكامل بين العلوم الاجتماعية و العلوم الشرعية   السبت ديسمبر 17, 2011 9:48 am


محــاولة جـزئية لتطبـيق منهجية التكامل بين العلوم الاجتماعية و العلوم الشرعية



د. إبراهيم عبد الرحمن رجب

أستاذ بكلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية

بالجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا



____________________________

بحث قدم إلى الحلقة الدراسية الثانية التي نظمتها كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية وموضوعها "نحو برنامج تكاملي لمناهج البحث العلمي بين معارف الوحي والعلوم الإنسانية" ، سبتمبر 1997 .







إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (الرعد: 11)



تشخيص المشكلات النفسية/الاجتماعية وعلاجها:

محاولة جزئية لتطبيق منهجية التكامل بين العلوم الاجتماعية والعلوم الشرعية



مقدمـــة

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بـهديه إلى يوم الدين .. أما بعد:

لا يخفى على المتتبع الواعي للمسيرة الفكرية لمشروع إسـلامية المعـرفة أن الحديث عن "التطبيقات المنهجية" لأحد الموضوعات أو لبعضها في هذه المرحلة من عمر المشروع يعتبر أمرا سابقا لأوانه إلى حد كبير، ذلك أن أخص ما يتميز به "المنهج" الاتساق والتتابع المنتظم ، الذي يستحيل معه القفز فوق أي مرحلة من المراحل إلى ما يليها دون مبررات علمية أو منطقية كافية ، ولكن الحقيقة أن مراجعة الصورة الكلية لتقدم المشروع من الناحية "العملية" قد تبرر اللجوء إلى شئ من التغاضي عن بعض متطلبات حركة الفكر المنهجية استجابة لمتطلبات حركة المشاركين بالفكر من الناحية البشرية. فنحن نواجه اليوم موقفا قد أصبح فيه الكثيرون من المشاركين في المشروع يتساءلون … وماذا بعد ؟ لقد انتهينا إلى الاقتناع التام بالمبررات العلمية التي تقوم عليها فكرة إسـلامية المعـرفة ، كما تبين لنا بوضوح أن جوهر هذا المفهوم إنما يكمن في التكامل بين معطيات الوحي ومنجزات الخبرة الإنسانية ، ثم إننا ندرك أن هناك تصورات مطروحة بالفعل لخطوط عريضة لمنهجية يمكن أن يتحقق بها هذا التكامل بين هذين النوعين من العلوم ، ولكن هذه الإنجازات جميعا تبدو لنا معلقة في فضاء التنظير مالم يتم تطبيق هذه المنهجية بشكل محدد ملموس ، تتبين معه معالم هذه العملية المستمرة (إسـلامية المعـرفة ) التي نأمل أن تنتهي بنا إلى تجاوز الفصل التعسفي الذي لازال قائما بين ما يسمى بالعلوم الشرعية و العلوم الاجتماعية والذي لم يعد له ما يبرره.

والواقع أن من يطالبون بنتائج تطبيقية ملموسة للأطر التصورية العامة لفكرة إسـلامية المعـرفة قد يكون لهم بعض العذر ، ذلك أنهم يرون أنه بالرغم من وضوح الإسهامات الباكرة للرواد الأوائل فيما يتعلق بمفهوم إسـلامية المعـرفة وبمكوناته الأساسية ، فإنه لم يحدث تقدم كبير فيما يتعلق بترجمة تلك الأطر التصورية إلى إجراءات منهجية تتم من خلالها عملية أسلمة المعـرفة ، وتنتقل بها إلى مرحلة البحوث التطبيقية المنظمة ، التي يمكن أن تكون يدورها بمثابة النواة التي يكون لها من إمكانات التراكم حولها ما يسمح لكل باحث أن يبدأ من حيث انتهى إخوانه على الوجه المألوف في مسيرة العلم .

والمشاركون في جهود إسـلامية المعـرفة يدركون أنها في جوهرها عملية بحثية طويلة الأمد قد تتطلب عقودا من الزمان (أو على أكثر التقديرات تشاؤما أجيالا من الباحثين) لظهور ثمارها ، ولكنهم يشعرون أيضا أن هذا أمر يمكن فهمه ولكن فقط بشرط واحد : أن يستشعر المشاركون في المشروع أن هناك تقدما يذكر (مهما كان بطيئا) في طريق راشد يمكن أن يجتمع حوله الباحثون عن الحق متجردين ، أما عندما يفتقدون هذا الشرط أو أحد جانبيه فإنهم سرعان ما يتشككون في إمكان المشروع ذاته أو حتى في المنطق الذي قام عليه !! وهو أمر قد ظهرت بالفعل له بعض البوادر ، فلازال البعض إلى يومنا هذا يتحدثون مثلا عن غموض المفهوم ، أو عن ضبابية الرؤية ، بل إن الأشد من ذلك خطورة أن نسمع من أحد من يُعتد بآرائهم من الإخوة المتخصصين في العلوم الشرعية (ممن يُـتوقع منه غير ذلك المقال) أن "العلوم الشرعية و العلوم الاجتماعية كالزيت والماء لا يمكن المزج بينهما" ، فهنا ندرك أن التشكك في إمكان التكامل منهجيا ، وعدم رؤية أمثلة لتطبيق هذا المنهج التكاملي عمليا ، قد يتحول إلى تشكك في مفهوم إسـلامية المعـرفة ذاته ،كما قد يؤدي (بحسن ظن) إلى السعي الحثيث إلى التحول بأولويات المشروع إلى مالم يخطر ببال رواده أو ببال أحد من أفراد الجمهور الواسع المخاطب بالمشروع ، ظنا بأن في ذلك الإنقاذ للمشروع !

ومن هنا فإن هدفنا من هذه الورقة - في ضوء ما تقدم - ليس إلا مجرد الاستجابة لتلك الحاجة المحددة ، وذلك بتقديم بيان عملي ملموس نحاول فيه تطبيق منهجـية إسلامية العـلوم الاجتــماعية (في أحد أوجهها فقط كما سنبين فيما بعد) في دراسة أحد الموضوعات يمكن أن يمثل هما مشتركا للجميع في زمان كثر فيه الحديث عما يعانيه الناس من أمراض اجتماعية Social Ills ألا وهو :

ا- النظر في أسباب وقوع الأفراد في المشكلات الشخصية أو ما يطلق عليه عند أهل الاختصاص المشكلات النفسية/الاجتماعية Psychosocial Problems

ب- طرق مساعدة الأفراد على تجاوز تلك المشكلات من منظور إسلامي .

وحتى بالنسبة لهذا الهدف المحدود فإنه من الضروري أن نشير إلى أنه لم يكن بالإمكان استيفاء متطلبات كل جانب من جوانب البحث المنهجية على الوجه المرغوب ، فاقتصرت المحاولة هنا على ما يشبه اللمحات التي تشير إلى ما يمكن أن يقوم به أي باحث في كل خطوة من الخطوات ، أكثر من أن يكون استقصاء للموضوع ذاته بأي حال من الأحوال.

وتنقسم الورقة في ضوء ذلك إلى ثلاثة أقسام ، نعرض في القسم الأول منها باختصار للمسلمات الأساسية التي ينطلق منها البحث ليكون القارئ على بينة من أمره في تقويمه لتلك المسلمات ولما بني عليها من نتائج . ونحاول في القسم الثاني تقديم تشخيص محدد للمشكلات الشخصية النفسية/ الاجتماعية التي تواجه الأفراد في ضوء معطيات الوحي من جهة ومنجزات الخبرة الإنسانية في نطاق العلوم الاجتماعية من جهة أخرى، ثم ننتقل في القسم الثالث للحديث عن الطرائق المهنية التي يمكن أن يستخدمها الأخصائيون الاجتماعيون وغيرهم من المشتغلين بالتوجيه والإرشاد للمساعدة في علاج تلك المشكلات في ضوء تلك النظرة التكاملية.



المسلمات والمنطلقات الأساسية

أولا : بالنسبة لمفهوم إسـلامية المعـرفة :

لا يخرج مفهوم إسـلامية المعـرفة عند تطبيقه في المساحة التي تشغلها العلوم الاجتماعية في الوقت الحاضر عما قدمه الدكتور إسماعيل الفاروقي يرحمه الله في عام 1982، حيث عرّف أسلمة العلوم على وجه الإجمال بأنها " إعادة صياغة العلوم في ضوء الإسلام "، وحيث فصّـل ذلك عندما بيّن أن تحقيق أهداف أسلمة العلوم يتطلب:

1- فهم واستيعاب العلوم الحديثة في أرقى حالات تطورها ، والتمكن منها ، وتحليل واقعها بطريقة نقدية لتقدير جوانب القوة والضعف فيها من وجهة نظر الإسلام.

2- فهم واستيعاب إسهامات التراث، المنطلق من فهم المسلمين للكتاب والسنة في مختلف العصور ، وتقدير جوانب القوة والضعف في ذلك التراث في ضوء حاجة المسلمين في الوقت الحاضر ، وفي ضوء ما كشفت عنه المعارف الحديثة .

3- القيام بتلك القفزة الابتكارية الرائدة اللازمة لإيجاد " تركيبة" تجمع بين معطيات التراث الإسلامي وبين نتائج العلوم العصرية بما يساعد على تحقيق غايات الإسلام العليا.



ثانيا : بالنسبة للمنهجية العامة لإسـلامية المعـرفة :

يمكن تقسيم منهجية إسـلامية المعـرفة عندما تطبق في دراسة أحد الموضوعات التي تقع في عصرنا هذا في نطاق العلوم الاجتماعية (كالموضوع الذي بين أيدينا ) إلى مرحلتين أساسيتين: المرحلة الأولى مرحلة التنظير ، والمرحلة الثانية مرحلة البحوث ، ولكل مرحلة منهما خطواتها على الوجه التالي:

المرحلة الأولى : مرحلة بناء الإطار النظري المتكامل ، وتتضمن:

(1) مسح إسهامات العلوم الاجتماعية المتصلة بالموضوع وذلك عن طريق:

1- حصر النظريات والقضايا والتعميمات والمفاهيم المتصلة بالموضوع في الكتابات العلمية التي تمثل الوجهة السائدة في فهم الموضوع The Paradigm وفي الآراء المنشقة عليها (بوجه خاص).

2- إلقاء نظرة نقدية فاحصة على تلك الإسهامات (بنوعيها) في ضوء التصور الإسلامي للكون والإنسان والوجود.

3- استبقاء المفاهيم والتعميمات والأطر النظرية التي صمدت للنقد والتي تتمشى مع التصور الإسلامي، واستبعاد ما بني من تلك المفاهيم على مسلمات خاطئة.

(2) حصر البصائر التي تتضمنها معارف الوحي والتراث الإسلامي فيما يتصل بالموضوع وذلك من خلال:

1- استقصاء الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتصلة بالموضوع ، والكشف عن المقصود بها في كتب التفسير والشروح المعتبرة .

2- حصر إسهامات علماء المسلمين من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين مما يرتبط بالموضوع ، مع تعريضها لنظرة نقدية فاحصة تضعها في إطار الظروف التي ظهرت تلك الإسهامات في نطاقها.

3- الجمع بين البصائر المختارة من بين تلك المصادر جميعها مما يطمئن إليه عقل الباحث وقلبه توصلا إلى ما يشبه أن يمثل في نظره التصور الإسلامي لموضوع الدراسة.

(3) بلورة الإطار التصوري الجامع بين بصائر الوحي وما صح من ثمار الخبرة الإنسانية:

1- إعادة ترتيب المشاهدات المحققة التي توصل إليها المشتغلون بالعلوم الاجتماعية من خلال البحوث العلمية المنضبطة ، وإعادة تفسيرها في ضوء الأطر النظرية المستمدة من معارف الوحي من جهة ، وباستثمار الأطر النظرية المستبقاة من تراث العلوم الاجتماعية بعد ثبوت اتساقها مع التصور الإسلامي من جهة أخرى .

2- صياغة ذلك الإطار التصوري المتكامل (الجامع لبصائر الوحي وما صح من ثمار الخبرة الإنسانية) في شكل أنساق استنباطية تسمح باستخلاص فروض يمكن التحقق من صدقها ومعرفة مدى اتساقها مع السنن الإلهية في الأنفس وفي الآفاق.

المرحلة الثانية : مرحلة البحوث والممارسة المنضبطة لاختبار الإطار التصوري المتكامل وتطويره ، وتتضمن:

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محــاولة جـزئية لتطبـيق منهجية التكامل بين العلوم الاجتماعية و العلوم الشرعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبى ليك :: ألطب والعلاج :: المشكلات النفسيه والعصبيه-
انتقل الى: